ابن النفيس

555

الشامل في الصناعة الطبية

لتغذيتها « 1 » ، فلذلك هو بالنسبة إلى الأعضاء : دواء صرف « 2 » . وأمّا بالنسبة إلى الأرواح ، فإنه يصلح لتغذيتها ؛ لأنّ جوهره غير بعيد عن جوهرها ، وذلك لأجل كثرة هوائيّته « 3 » ، وشدّة لطافة أرضيّته . فلذلك كان الغاريقون غير صالح لتغذية « 4 » الأعضاء ، وهو مع ذلك صالح لتغذية الأرواح .

--> ( 1 ) ن : لتعذيتها . ( 2 ) . . . دواء صرفا . ( 3 ) ح : هوايته ، ن : هوائية . ( 4 ) ن : لتغديه .